الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

إسماعيل أكنكو يكتب: رجاءاً يا لا تُسَيِّسُوا المرافق الاجتماعية بإبضر

لعل المتابع لما يحدث بدار الطالب(ة) بجماعة إبضر إقليم سيدي إفني، يستشف حجم الاستقطاب والاستقطاب المضاد من كل الأطراف التي من المفروض أنها تتصارع سياسيا، على أساس برنامجي وتعاقدي مع المواطنين، هذا الاستقطاب بلغ أوجه بعد استقالة الرئيس السابق لجمعية تسير دار الطالب(ة) وتلاه الرئيس المنتخب قبل يوم واحد، والتي لا يختلف اثنان على أنها (المؤسسة) تعيش وضعية جد صعبة سواء منها ما يتعلق بالموارد المادية والباقي استخلاصه، وكثير من المسائل العالقة التي تتداخل فيها المسؤولية الإدارية التي يتحملها مدير المؤسسة ومسؤولية رئيس الجمعية التي قد تكون نتيجة سوء التقدير ونتيجة لتراكمات قد لا يكون فيها طرفا مباشر.

دعوني أيها الأخوة أن أتوجه إليكم بشكل صادق متمنيا أن تكونوا في مستوى المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية الجسيمة التي يتحملها كل فرد منا في هذا المجتمع، هذه المسؤولية التي تفرض علينا العمل على تجنيب مؤسسات الرعاية الاجتماعية كل الحزازات السياسية، التي من شأنها تعطيل دور المؤسسة والتي من المفروض أن تقدم خدمة اجتماعية صرفة لا سيما أنها تأوي الفئة التي يعول عليها في تقلد مسؤوليات الوطن مستقبلا، فئة هي الطليعة الأساسية في المجتمع وعمودها الفقري وهي تلاميذ وتلميذات المنطقة.

لا أود أيها الأخوة أن تعتبروا كلامي دفاعا عن طرف دون الآخر، لا أبدا بقدر ما أود أن تتوجه طاقاتكم إلى إلى حل مشكل هذه المؤسسة بتظافر جهود الجميع (جماعة ترابية، سلطة محلية، جمعيات أباء، مجتمع مدني، فاعلين من مختلف الحساسيات)، هذا الحل الذي نريد جميعا وإن كنا بعيدين عن مركز القرار أو حتى فرضية الاقتراح، أن يفضي إلى تسوية الأمور المادية للمؤسسة وتعبئة مواردها البشرية واللوجيستيكية خدمة للتلاميذ والتلميذات، والذين أبانوا عن اجتهاد كبير ومستوى دارسي متفوق على صعيد القيادتين في كل المحطات، وخير ما نجازيهم به هو إبعاد السياسة عن مرفقهم ومساعدتهم، وتنشيط جوهم والمساهمة قدر المستطاع في التخفيف من معاناتهم لأن في ذلك احتفاءا واحتراما لبراءتهم.

يكتبه: إسماعيل أكنكو / تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك