الرئيسية » سياسة ومجتمع »

المعارضة بإمي نفاست تنسحب من دورة فبراير احتجاجا على عرقلة لجنة التعمير

ندد أعضاء المعارضة بالمجلس الجماعي لـ إمي نفاست إقليم سيدي إفني بسياسة التمييز والإقصاء التي تنهجها الأغلبية المسيرة تجاه المعارضة ومطالبها واقتراحاتها. واعتبر علي التاكي، رئيس لجنة التعمير بالمجلس، في تصريح للموقع، أن الأغلبية المسيرة تعرقل السير العادي للجنة التي تشرف عليها المعارضة، “من خلال رفض1455029831 الرئيس ومصالح الجماعة موافاة اللجنة بكل الوثائق القانونية الخاص بالتعمير لأداء مهامها، خاصة ما يتعلق بودادية وادي الذهب وتصميم التهيئة، فضلا عن عدم تمكين المعارضة من محاضر الدورات السابقة داخل الآجال القانونية المنصوص عليها في القانون التنظيمي للجماعات”.

وأردف المتحدث ذاته، أن سياسة الإقصاء التي ينهجها الرئيس وأغلبيته تقطع مع كل خطابات الديمقراطية التشاركية بين المنتخبين لتنمية المنطقة، مضيفا أن خروقات عدة رصدتها المعارضة تم تسجيلها بخصوص تدبير المرفق الجماعي ومرآب الجماعة، والتسيب الكبير الذي تعرفه آلياتها، خاصة سيارة الإسعاف وسيارة المصلحة، “وكلها ستجد طريقها لمكتب سلطات الوصاية بالإقليم”، يضيف التاكي.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن إفني نيوز من إمي نفاست

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك