الرئيسية » ثقافة وفن » الشؤون الدينية » تعزية »

حين لا نعرف رجال إمجاط إلا بعد وفاتهم .. (إبراهيم بن محمد إشرماض) نموذجا

1236908_1522808951381114_2048315236025529165_n

الحاج إبراهيم بن محمد إشرماض

“سيد الكرماء والوجهاء” أو كهذا وصفه موقع “النابور 24” الإلكتروني، إنه الحاج إبراهيم بن محمد إشرماض (الصورة) الذي رأي النور ذات يوم في الربعينيات من القرن الماضي بدوار “تَنَمْرْتْ نْدْ بوعْبُّود” بقبيلة تجاجت جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني والذي لب نداء ربه عشية يوم الثلاثاء الماضي (29 دجنبر 2015). لتفقد جماعة سبت النابور ومعها ساكنة إمجاط عموما رجل صالح وطيب كما يصفه معارفه وجيرانه.

المغفور له وإن قل ما يعرفه، فهو الواصف بالمحسن والمحب للخير ولأهل الخير، مُحب العلم ولأهل العلم، هو الذي تُفتح أبواب منزله كل يوم سبت لطلبة العلم ولحملة القرآن ولفقهاء الدين منذ حصوله على تقاعده. هو الذي لا يمل في دعوة حلمة القرآن إلى بيته، هو الذي يقيم الولائم كل أسبوع وكل حين.. ليس لأهل السياسة وللمتحزبين، بل لم يذكرون الله ذكرا كثيرا ويُسبحونه بكرة وأصيلا.

هو المساهم حسب معارفه في كل المصالح النادرة التي عرفتها جماعة سبت النابور ماليا ومعنويا .. هو الذي يتدخل خيطا أبيضا بين كل اثنين متخاصمين مهما بلغت الخصوم ليُصلح ذات البين. هو الذي فقدناه تلبية لنداء ربه.. بهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي إلى أفراد أسرة الفقيد، سائلين العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان ويرحم الفقيد رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

هيئة تحرير جريدة تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. aslmad: 2015/12/31 1

    الاعتراف بالجمبل خصلة حميدة رحم الله الفقيد وانا لله واليه راجعون

أكتب تعليقك